هي عملية من مجموعة عمليات تم تنفيذها خلف خطوط داعش وجبهة النصرة حيث نقوم بالتسلل خلف خطوط العدو ونقوم بزراعة ألغام حربية على الطرق التي يتنقل عليها العدو وطرق إمداده ويتم تفجير العبوات بالعدو ومن ثم الإشتباك معه بالأسلحة النارية … الهدف من العمليات إستنزاف العدو بشريا وتدمير آلياته ومعداته وتوسيع هامش الأمان وإبعاده عن المناطق السكانية الآمنه وعن الطرق التي تسلكها المركبات المدنية وحماية الأهالي والسكان وممتلكاتهم وأرواحهم .الهدف من إرتداء لباس مشابه للباس العدو … هو بغية التخفي وعدم كشف هويتنا وكسب عنصر المفاجئة والتسلل لأعمق نقطة ممكنه بمكان لايتوقع العدو الإرهابي التكفيري أن يكون فيها كمائن او عناصر من الجيش السوري … طبعا تتسم هكذا عمليات بسرية تامة وتضليل مكثف والأهم تدريب عالي ولياقة بدنية وعقيدة قتالية وإيمان حقيقي بشرف الدفاع عن تراب الوطن وشعبه الأعزل المسالم

إن هذا النوع من العمليات الخاصة (كوماندوس) يتسم بمستوى عالي من التضحية … لأننا أثناء التنفيذ نكون في بيئة عدائية جدا ولايوجد لدينا أي خطوط إمداد أو إخلاء إلا على بعد عشرات الكيلومترات … وبالتالي فإن سقوط شهيد يعني أنه سيبقى في مكانه ولانستطيع إخلائه … وسقوط جريح يستوجب مجهودا كبيرا وإستبسالا حتى يتم نقله إلى قواعدنا التي إنطلقنا منها … لكن مشيئة الرب كانت معنا دائما بحيث لم نخسر شهداء ومن تعرض للإصابة لم ندعه لمصيره وإنما كنا نتناوب في خمله ونقله لساعات طويلة … هنا تكمن الإنسانية الحقيقية وتلاحم رفاق السلاح .. فإما نعود جميعا أو لا يعود أحد منا …

الكوماندوز السوري متنكرا في زي إرهابي لتخريب الدولة الإسلامية

dimpenews.com